نظريات القيم Axiologiy

علم القيم

الأكسيولوجيا (بالإنجليزية: Axiologiy) وهو العلم الذي يدرس علم القيم المثل العليا والقيم المطلقة, وهو أحد المحاور الرئيسية الثلاث في الفلسفة (و هي مبحث الوجود/الانطولوجيا, ومبحث المعرفة/الإبيستيمولوجيا, ومبحث القيم/الأكسيولوجيا). و المراد به البحث في طبيعة القيم و أصنافها و معاييرها.

أصل الكلمة

الجذر اللغوي للمصطلح "أكسيولوجيا" Axiology, مركب مشتق عن اليونانية, والذي يكتب في أبجديتها αξιαλογεα, من المفردة "Axia" αξια, بمعنى قيمة، و”Logos” λογo بمعنى الكلام والنطق, والذي يجري تداوله في الأدبيات العلمية المعاصرة, بمعنى علم أو مبحث، فيصبح المعنى اللفظي, نظرية القيم أو علم القيم.

ارتباطه بالعلوم الاخرى

و هو يرتبط خاصة من خلال ثلاث قيم أساسية وهي: قيمة الحق, التي يدرسها علم المنطق, الذي يضع لنا قواعد التفكير السليم. وقيمة الخير, التي يدرسها علم الأخلاق, الذي يوضح قواعد السلوك الأخلاقي. وقيمة الجمال, التي يدرسها علم الجمال, الذي يوضح مقاييس الشىء الجميل, وينمي الذوق الجمالي لدى الإنسان.
والإكسيولوجيا تميز عادة, بين نوعين من القيم, وهي القيم النسبية المتغيرة, التي تطلب كوسيلة إلى غاية أبعد منها, كالثروة والمال والقوة, وهي بذلك تتماهى والقيم المادية, ثم القيم المطلقة الثابتة, التي ينشدها الإنسان لذاتها, كالسعادة والعدل والأمن.

و"الأكسيولوجيا" من حيث هي مبحث أخلاقي، تدرس مشكلتي الخير والشر، وتطرح مسائل أساسية مثل مفهوم الخير, وهل هو صفة موضوعية, يطلق على تصرفات بشرية معينة, وكيف يقيّم السلوك البشري بين الخير والشر, وماهية مصدر الخير وطبيعته, في الوعي الأخلاقي البشري, وقد عرف تاريخ الفكر البشري, محاولات عديدة للإجابة على هذه التساؤلات, وخاصة في الثقافة العربية الإسلامية, وفي الموروث الديني الإسلامي,

و تنقسم بدورها إلى ثلاث فروع

    ETHICS   علم الأخلاق     
    
AESTHETICS  علم الجمال



POLITICS  علم السياسة

نظريات المعرفة Epistemology

نظرية المعرفة أو إبيستيمولوجيا هي فرع من فروع الفلسفة تهتم بطبيعة ومجال المعرفة، أو نظرية المعرفة العلمية وتعنى البحث فى إمكان المعرفة ومصادرها وطبيعتها. فالبحث فى إمكان المعرفة يتضمن النظر فى إمكان الوجود أو العجز عن معرفته، وفيما إذا كان فى وسع الإنسان عن طريق العلوم المختلفة أن يدرك الحقائق اليقينية وأن يطمئن إلى صدق إدراكه وصحة معلوماته أم أن قدرته على معرفة الأشياء مثار للشك وعدم اليقين. والبحث فى مصادر المعرفة يتعرض للنظر فى منابعها وأدواتها ومناهج البحث فيها المنهجية ومدى مقدرة هذه المناهج على ضمان سلامة التحصيل المعرفي. وهي تحاول الإجابة عن الأسئلة التالية: ما هي المعرفة؟ كيف يمكن امتلاك المعرفة؟ وما هو مدى المعرفة بموضوع ما؟ يركز البحث والنقاش في هذا المجال على تحليل طبيعة المعرفة ومدى إرتباطها بمفاهيم الحقيقة والإيمان والتبربر.

التسمية

في اللغة الإنكليزية تستعمل كلمة إبيستيمولوجي (Epistemology) ، للدلالة على علم المعرفة. وهي مؤلفة من جمع كلمتين يونانيتين : episteme بمعنى: معرفة، وlogos بمعنى دراسة؛ فهي إذا، عند الغرب، دراسة نقدية للمعرفة.
أما في العربية، فاختلف العلماء على استعمال كلمة علم كبديل عن المعرفة وخاصة عند الأشاعرة. فعرفه الباقلاني الأشعري أنّ حد المعرفة هو معرفة العلوم وصنفه إلى علمين: علم قديم هو علم الله، وعلم محدث وهو مكتسب عن طريق التعلم.

قضايا نظرية المعرفة عند العرب

اهتم العديد من العلماء العرب والمسلمين بنظريات المعرفة ومن أشهرهم المعتزلة والأشعرية وابن سينا وابن رشد والغزالي. ويمكن تقسيم قضايا نظرية المعرفة الإسلامية إلى ستة قضايا مع أن العلماء المسلمين لم يجمعوا عليها كلهم. وهذه القضايا الستة هي:
القضايا الأولية: التي نسلم بها وبصدقها ويقينها ولا نكتسبها ولا تحتاج لبرهان.
القضايا التجريبية: وهي إحكام إدراك الحواس.
قضايا الاستبطان: أي المعرفة والملاحظة الذاتية للأفكار والأحاسيس العقلية مثل الجوع والألم.
القضايا المقبولة: وهي الأحكام التي يكون عليها إجماع.
القضايا الأخلاقية: وهي المتفق عليه من القيم.
البراهين والاستدلالات: وهي المعرفة التي تستنتج من خلال استعمال الملكة الفكرية.

نظرية المعرفة عند الغرب

تعتبر نظرية المعرفة إحدى المباحث الكبرى في الفلسفة التي تدرس طبيعة وشروط تشكل المعرفة المعرفة، المصطلح بحد ذاته معرفة، يعتقد أن من صاغه هو الفيلسوف الاسكتلندي جيمس فريدريك فيرير.
يعرفها لالاند في معجمه الفلسفي بأنها فلسفة العلوم، وهي تختلف بهذا عن الدراسة الوصفية لمناهج العلوم (ميثودولوجيا)كما أنها ليست حدسا للقوانين العلمية لأن الايبستمولوجيا تدرس بشكل نقدي مبادئ كافة أنواع العلوم وفروضها ونتائجها لتحديد أساسها المنطقي لا النفسي وبيان قيمتهاالموضوعية.
معظم الجدل والنقاش في هذا الفرع الفلسفي يدور حول تحليل طبيعة المعرفة وشروط بنائها وارتباطها بالترميزات والمصطلحات مثل الحقيقة، الاعتقاد، والتعليل (التبرير). تدرس نظرية المعرفة أيضا وسائل إنتاج المعرفة، كما تهتم بالشكوك حول إدعاءات المعرفة المختلفة. بكلمات أخرى تحاول نظرية المعرفة أن تجيب عن الأسئلة : "ماهي المعرفة؟" "كيف يتم الحصول على المعرفة؟". ومع ان طرق الإجابة عن هذه الأسئلة يتم باستخدام نظريات مترابطة فإنه يمكن عمليا فحص كل من هذه النظريات على حدة.
مدارس نظرية المعرفة مختلفة, فالتجريبيون يردون المعرفة إلى الحواس, والعقليون يؤكدون أن بعض المبادئ مصدرها العقل لا الخبرة الحسية, وعن طبيعة المعرفة, يقول الواقعيون ان موضوعها مستقل عن الذات العارفة, ويؤكد المثاليون أن ذلك الموضوع عقلى في طبيعته لأن الذات لا تدرك الا الأفكار. وكذلك تختلف المذاهب في مدى المعرفة: فمنها ما يقول أن العقل يدرك المعرفة اليقينية, ومنها ما يجعل المعرفة كلها احتمالية, ومنها ما يجعل معرفة العالم مستحيلة.

وتنقسم الابستمولوجي إلى:

الفلسفة الوضعية (Positivism) وهي فلسفة تعتمد على الأرقام لان الأرقام لا تكذب.
الفلسفة التفسيرية (Interpretivism) أو الفينومينولوجيا (Phenomenology) وهي فلسفة تعتمد على الشرح.
الفلسفة الواقعية (Realism) وهي فلسفة تقع بين الفلسفة الوضعية والتفسيرية
ومن أشهر فلاسفة العلم الغربيين، هناك غاستون باشلار، كارل بوبر، ألكسندر كواري، بول فيرابند







Ontology نظريات الوجود

علم الوجود


في الفلسفة، الأنتولوجيا (ontology) (باليونانية: بمعنى "الكينونة" و-λογία: الكتابة حول، دراسة ل)، أو علم الوجود، هو أحد الأفرع الأكثر أصالة وأهمية في الميتافيزيقيا. يدرس هذا العلم فى البحث فى كشف طبيعة الوجود اللامادى فى القضايا الميتافيزيقية المترتبة على التصورات أو المفاهيم والقوانين العلمية، مثل المادة والطاقة والزمان والمكان والكم والكيف والعلة والقانون والوجود الذهنى وغيرها الكينونة (being) أو الوجود (existence) إضافة إلى أصناف الوجود الأساسية في محاولة لتحديد وإيجاد أي كيان أو كينونة (entities) وأي أنماط لهذه الكينونات الموجودة في الحياة. لكل هذا فإن الأنتولوجيا ذات علاقة وثيقة بمصطلحات دراسة الواقع (reality).



مفهوم الأنتولوجيا في ميدان المعلومات

إن مفهوم الأنتولوجيا ظهر في الفلسفة بمعنى علم الوجود ولكن منذ التسعينات أصبحت الأنتولوجيا من أهم مجالات البحث العلمي في ميدان الإعلامية. حيث أصبح لها مفهوم ما تحديدا تفصيليا (ظاهريا) لتصميم مجال معين. وهذا التفصيل (conceptualisation) يضع معنى لكل مفهوم ومصطلح ولفظ في المجال. وتوضع المفاهيم في نموذج بياني من المصطلحات والعلاقات التركيبية والمعينية (sémantique)
لقد أصبحت للأنتولوجيا، مع ظهور الإنترنت والويب الدلالي، أهمية كبرى في مجال الهندسة المعرفية حيث أنها تساعد مستعمليها على إثراء النظام بمعاني المفاهيم والمصطلحات. ولقد أثبتت الأنتولوجيا مردوديتها في ميادين عدة مثل الذكاء الصناعي والطب وهندسة البرمجيات، إلخ. ولقد أصبح البحث مكثف في مجال الأنتولوجيات منذ التسعينات بمخابر البحوث في الإعلامية نظرا لأهميتها في مجال تصميم الأنظمة.
لقد طرحت العديد من الإشكاليات مثل منهجية تصميم الأنتولوجيات، صنع أوتوماتيكي للأنتولوجيات، تمثيل الأنتولوجيات المحورية والمقسمة والسياقية (Contextuelle) وحسب وجهات النظر.

وتنقسم الانتولوجيا إلى: